الرئيسية أقلام مغردون لحظات مشاهد صورة وخبر
03:52 مساءً , الجمعة 16 نوفمبر 2018
" حال الشباب إلى أين ؟؟ "
بواسطة : هدى الشمري
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
تعليقات 0
إهداءات 0
زيارات 1.7K
التاريخ 03-02-2018 10:53 مساءً
- يقول أينشتاين: “الجنون هو أن تفعل نفس الشيء مرة بعد أخرى وتتوقع نتائج مختلفة!”
* لوهلة -أو أدنى من ذلك- ظن بعض الشبابيون أن الفريق هذه المرة فعلا قد انتشى بعد تتالي الانتصارات في النصف الثاني من الدوري ، لكن لم تلبث هذه الوهلة أن تتلاشى مع أول تعثر في يناير ، حيث الاختبار الحقيقي للانتقالات و ما أضفته على الشباب من لمسة فنية كانت "من المفترض" أن تمضي بالفريق قدماً دون ان يلتفت للخلف لولا أنه فعل فتخلف !
* بيد أن تلك الإضافات لم تكن سوى القشة التي قصمت ظهر الفريق ، فعلى غير المتوقع اتشح الشباب بالسواد و كأنه ليس بشباب كارينيو الذي أبهر الجميع قبل بضع جولات ..
على ذكر كارينيو و إن كان السياق سيأتيه ، فالأورغوياني قبيل أن ينفجر و يصرح بالرحيل ، كان قد انتشل الفريق من غياهب الهبوط بقراءات مذهلة كأول مدرب منذ سنوات -بعد طيب الذكر برودوم- أظهر الشباب ثقيلاً على المستوى الفني لولا أن الخافي كان أعظم ما نعكس "نفسياً" على الشباب بالمجمل .
ربما مطالب السيد كارينيو لم تلبى أو ربما لم يجد في الاستقطابات من نفع يذكر أو ربما تم جلبها على غير هواه ، و ما بين ربما و ربما تكثر التساؤلات بلا إجابات تذكر !

* كرة القدم معادلة ليست سهلة فحسب ، بل خالية من التعقيد على الإطلاق إلا أن مسيري النادي وحدهم من يجدون في عقد الأمور فلسفة منقطعة النظير ! لا نجاح دون أدوات و لا أدوات بلا مال و لا مال إلا بالفكر و كل ما سبق قد نسيه الشباب منذ ثلاث سنوات أو تزيد !!

* كارينيو يفجرها بأنه لا يريد الاستمرار ، و سالم قلب الدفاع و الكابتن الثالث يشعل الفتيل بـ "سنابة" أو بالأحرى اسقاطة على النادي قبل أن ينفيها و إن لم يغنِ ذلك من الأمر شيئاً ، و اليوم أحمد البريكي يكملها بتصريح ناري يفضح أصحاب الوعود المخلفة الذين أضروا بالنادي و حقوقه ، و لا ندري مع من لنا في الغد ميعاد جديد .

* موسم صفري "كالعادة" في السنوات القليلة الأخيرة لكن هذه المرة حقاً بلغ السيل الزبى" .. بعيداً عن هوية الفريق الفنية ، خلف ذلك أسباب حتمية رمت به بهذا الشكل الهزيل ، فتش عن السبب أو بالأحرى من المتسبب ، من أوصل الشباب لهذه الطريق ، من تخلى عنه وقت الحاجة ، و من تركه يواجه مصيره باستسلام فلا قوة و لا دعم حتى يخيل للبعض أنه بلا والٍ أو ناصر ..
من ترك اللاعبين بلا رواتب لعدة أشهر و طالبهم بحرث الملعب ؟ من بخل عليهم بالمكافآت واكتفى تحفيزه على الكلمات ؟ من خيب ظن الرئيس و تركه يواجه غضب الجمهور وحده بلا حول أو قوة ؟ ما يحتاجه الشباب أولاً و ثانياً و رابعاً أن يتحرر من قيد أحدهم حينها فقط و فقط يحق لعشاقه أن يرسموا طيفاً من حلم على أمل أن يتحقق قريباً ، عدى ذلك احفظوا كلماتكم و عتابكم لأنكم حتماً ستحتاجون العود له ما بقي أولئك على هرم البيت الأبيض .

#ومضة ،
أخبروا شباب 2014 أننا تقدمناهم لكنهم أخلفونا ، لا صبر لنا دونهم و ما دون الصبر إلا الفرج ..

التعليقات ( 0 )


Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.
التصميم بواسطة ALTALEDI NET
) - Google Analytics -->