الرئيسية أقلام مغردون لحظات مشاهد صورة وخبر
03:51 مساءً , الجمعة 16 نوفمبر 2018
سنة وشهر و18 يوم
بواسطة : هدى الشمري
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
تعليقات 0
إهداءات 0
زيارات 7.0K
التاريخ 12-24-2017 09:50 مساءً



- شباب يمشي الهوينة قُدماً ، خطوات ثابتة نحو انتشاله من مركز لا يمس له بـ صلة ، شيئاً من روح الليث عادت ، لابأس و إن كانت على مهل طالما أنه (عائد) هذه وحدها تكفي لخلق صبرٍ جديد فما بعد الصبر إلا فرج أكيد ..
‏- "شباب كارينيو" و يالفخامة المفردة ، هذا الداهية يعطي درساً مجانياً مفاده أن لا قياس للنجاح بالأدوات ، متى كانت الرغبة بالنجاح حاضرة من هنا يكمن السر أولاً و قبل كل شيئ .
‏- منذ زمن ليس بالبعيد القريب لم يحفل هذا الليث بجيل ذهبي ثالث ، و لعله أو ربما هو على مقربة من ذلك الأمر ، فلك أن تنظر للوسط الأبيض لتجد تركي العمار و عبدالله الخيبري عازفا الكمان في الميدا
ن ، مهلاً .. الأمر ليس إلى هذا الحد فالقادم مثخن بالحياة .
‏- (سنةً و شهراً و ثمانية عشر يوماً) عبارة رددها عيسى الحربين و أعادها مراراً حتى استقرت في مسامع الشبابيين قبل أن تنتهي لطي النسيان ، تلك المدة الزمنية لم تكن سوى أنها آخر فترة لتحقيق الشباب انتصارين متتالين !
‏ياللعجب عن أي سقوط كان يعيشه الليث في تلك الفترة حتى آل لما آل إليه ! حتى وصل به العجز أن لا ينتصر مرتين على التتابع !! باختصار هي أسبقية ، لكنها "مخجلة" بكل ماتحمله من معنى و مضمون و ماهية .
‏- تسديد ديون ، حل قضايا ، وأخيراً إيداع رواتب متأخرة ، كانت السبيل الحقيقي والطريق الأوحد لاستقرار اللاعبين و شحن الهمم ، إذ أن نتاج ذلك كان روحاً حاضرة و طموحٌ يتجدد .. تلك هي الإدارة ..

‏⁧‫#ومضة‬⁩ ؛
‏- المتعة ماكانت مضافاً إلا وكنت لها المضاف إليه ، هذا قدرك أيها الشباب
‏فانهض ياليث ،
‏عد أيها الغيث
‏طال غيابك ،
‏و لازلت أطرق بابك
‏فهل من جواب ؟!

التعليقات ( 0 )


Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.
التصميم بواسطة ALTALEDI NET
) - Google Analytics -->