الرئيسية أقلام مغردون لحظات مشاهد صورة وخبر
08:54 مساءً , الأحد 20 مايو 2018
السقوط الى القمة
بواسطة : هدى الشمري
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
تعليقات 0
إهداءات 0
زيارات 14.6K
التاريخ 09-30-2017 06:46 مساءً
‏- من لم يعش ماعاشه عشاق الليث في بضع سنوات مضت ، لا يمكنه -بل لا يحق له- أن يتحدث عن مرارة الواقع ، و الصبر على تبدل الحال ، فمن بطل همام ، إلى متعثر ، متذبذب مستسلم كمن يرقب الإعدام !

‏- في ثلاث سنوات أو تزيد كانت تلك الإنقلابة ، حتى بدى للبعض أن الليث راحل غيرُ آبه !
‏مرحلة انتقالية كانت كالعلقم و أكثر مرارة ، تخبط في القرارات ، ابتعاد للرجالات ، غياب الروح كانت هي الشرارة .
‏- من بعد كأس (السوبر) اعتزل الليث طريق المنصات ، ابتعدت خطاه عن الذهب و التتويج و المنافسات .
‏بقي في الظل حتى استكان له ذلك الحال ، غير أن الجميع قبل محبيه لم يعجبهم هذا المآل ، فكلهم بلا استثناء ، يتوق لذلك (الشرس) على حد سواء .

‏- سوء اختيار للمدربين ، لازمه فشل في جلب المحترفين ، و النتيجة لا تخفى عن العين ، فشل مع مرتبة الشرف .

‏الجابر كان تجربة أخرى في وقت لا يحتمل التجارب ، فخبرته المحدودة كانت العثرة التي لم تكسيه زي المحارب ، لم يمنعه الموسم بعيداً عن الظروف أن يكشف حقيقة عمله ، انتهى أخيراً باقالته و قطع أمله .


‏- انتقاد طوال تلك السنون طال مسيري النادي ، الحاضر منهم حتماً و الغائب ، فلا عذر يبرر أن يقف أحدهم موضع المتفرج لا يحاسب ! لا يتحرك أو يرف له جفن ! عجباً أي حبٍ تدعي و الليث يهيم في الغياهب !


‏- لكن .. و مابعد (لكن) يجبر كل وجع أو ربما يخفف وطأته ، حراكٌ كان كالقنبلة الموقوتة التي انفجرت في وجه الجميع ، بل هي ذلك الصبر الذي بلغ مبلغه و زيادة ، فالخطوات هذه المرة لا تقبل الانتكاسات ، قرار يتبعه آخر يستحق التصفيق أكثر من سابقه ، أخيراً هناك من (حس) و تحرك .


‏- في يوم الوطن ، ظهر الابيض سابقاً للزمن ، روحٌ عالية ، قتالية حتى الرمق الأخير ..
‏لحظة ! للتذكير فالشباب كان و لازال فخر الوطن .

‏التعاقد مع كارينيو كانت البشارة ، تخيل أن تسقط من القاع إلى القمة ، كان الخبر هكذا تماما باختصاره ، فالرجل الذي عرف بالقوة و التنافس و الجسارة ، هو ضالة الليث و اليوم (كلنا بانتظاره) .

‏- مثلما كان الانتقاد حادا ، و النقد أكبر قدرا من الحدة ، حان الشكر لمن انتشل الشباب من الغرق ، فشكراً مع فيض من المودة ، شكرا تتبعها أخرى و عاشرة لهم و لمن ساهم حتى بالقليل فالحسنى تعم .

‏⁧‫#ومضة‬⁩ ؛
‏نعم هو لم يعد ، لكنه أكمل الطريق ..

التعليقات ( 0 )


Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.
التصميم بواسطة ALTALEDI NET